المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السيرة النبوية



مكاوي
11-03-2007, 06:43 PM
:b10:







أنتظر قريباً أخي المشاهد



موضوعات في السيرة النبوية



النبي صلى الله عليه وسلم



في الموضوعات التالية



أسماء النبي



صفات النبي



هدي النبي وشمائله




وغير ذلك



وفق الله الجميع لما يحب ويرضاه

ابو جود
11-03-2007, 06:48 PM
وفقك الله يامكاوي .

وجعل ذلك في ميزان حسناتك .

نحن في انتظار الموضوع بشوق بارك الله فيك .

ابو مشاري
11-04-2007, 07:18 PM
نشكرك اخي مكاوي ونحن بأنتظار ابداعاتك (((( بشغف ))))

صقرالديره
11-04-2007, 09:49 PM
موضوع ممتاز جداً

ونحن بانتظارك اخي مكاوي وفلا تحرمنا من ابداعاتك





ولكم تحياتي

الكنج
11-06-2007, 08:13 AM
جزاك اللة خير اخوي مكاوي

مكاوي
11-17-2007, 11:49 AM
(( أسماء النبي صلى الله عليه وسلم مع معانيها ))




محمد :
وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ فيالتوراة صريحاً - أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابنالقيّم 0

أحمد :
هو الاسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف :- وإذ قال عيسى أبن مريم يأبني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي منالتوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد )) 0

والفرق بينمحمدوأحمدمن وجهين الوجه الأول :

أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال علىكثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ،

وأحمد تفضيل منالحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد فيالكمية وأحمد زيادة في الكيفية ،

فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر 0والوجه الثاني :

أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هوالذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الاسمين وهو محمد على كونهمحموداً ودل الاسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ( ( جلاء الإفهام ) ص (98) -؟

المتوكل :
وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة 0 الحاشر : وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس 0 الماحي : وهو الذي محاالله به الكفر 0

العاقب :
وهو الذي عقب الأنبياء

المقفى :
وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل

نبي التوبة :
وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض 0

نبي الملحمة :
وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله 0

مكاوي
11-17-2007, 11:53 AM
الفاتح :
وهو الذي فتحالله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح اللهبهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح 0
الأمين :
هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض
ويلحق بهذه الأسماء

البشير :
هو المبشر لمن أطاعه بالثواب

النذير :
هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب

السراج المنير :
هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الو هاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج
سيدولد آدم . فقد روى مسلم في صحيحة أنه قال صلى الله عليه وسلم : (( أنا سيد ولد آدميوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر )) (2516) وغيره 0

الضحوك والقتّال :
وهما اسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوهالمؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال لأعداء الله ، لاتخذه فيهملومة لائم 0
وهو القاسم،وعبدالله،وصاحب لواءالحمد،وصاحب المقام .



وصلى اللهم وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ابو جود
11-17-2007, 07:32 PM
جزاك الله خير يااخ مكاوي

وبارك الله فيك.

د/ عبداللطيف
11-18-2007, 01:48 AM
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع

مكاوي
11-20-2007, 01:06 PM
أنتظر قريباً أخي المشاهد



سيتم عرض صفات النبي صلى الله عليه وسلم


في قسمين هما :- القسم الأول / صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخَلقيِة .


القسم الثاني / صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخُلُقية .

القسم الأول يحتوي على المواضيع التالية :-

1- صفة لونه.....................11 - صفة رأسه
2-صفة وجهه.....................12- صفة شعره
3-صفة جبينه .....................13- صفة عنقهورقبته
4-صفة حاجبيه.....................14- صفة منكِبيه
5-صفة عينيه.......................15- صفة خاتم النبوة
6- صفة أنفه .......................16- صفة إبطيه
7- صفة خـدّيه.......................17- صفة ذراعيه
8- صفة فمه وأسنانه ................18- صفة كفيه
9- صفة ريقه .......................19- صفة أصابعه
10- صفةلحيته......................20- صفة صَدره

21- صفة بطنه 22- صفة سرته 23- صفة مفاصله وركبتيه 24- صفة ساقيه
25- صفة قدميه 26- صفة عَقِبيه 27- صفة قامته و طوله 28- صفة عَرَقِه


القسم الثاني يحتوي على المواضيع التالية :-

1- صفة كلامه
2- صفة ضحكه و بكائه
3- صفة لباسه
4- صفة عمامته
5- صفة نومه
6- صفة عطاسه
7- صفةمشيته
8- صفة دُعائه
9- صفة تسبيحه


وفق الله الجميع لما يحب ويرضاه

مكاوي
11-25-2007, 01:34 AM
صفات النبي صلى الله عليه وسلم



صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخَلقيِة

صفة لونه:

عن أنس رضي اللهعنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم و لابالأبيض الأمهق (أي لم يكن شديد البياض والبرص )، يتلألأ نوراً ".

صفة وجهه:

كان عليه الصلاة والسلام أسيَل الوجه مسنونالخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عندكل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغمن فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه و سلم إذا سُرَّ استنار وجهه حتىكأنَّ وجهه قطعةُ قمر. قال عنه البراء بن عا**: " كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهمخَلقا ".

صفة جبينه:

عن أبي هريرة رضيالله عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين"، (الأسيل: هوالمستوي)، أخرجه عبد الرازق والبيهقي ابن عساكر.

وكان صلى الله عليه وسلمواسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنفالجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودةعند كل ذي ذوق سليم.

وصفه ابن أبي خيثمة فقال: "كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليلأو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المُتوقَّد يتلألأ".

صفة حاجبيه:

حاجباه قويان مقوَّسان،متّصلان اتصالاً خفيفاً، لا يُرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبارالسفر.

صفة عينيه:

كان عليه الصلاةوالسلام مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي منعلاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين،شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة (أي رموش العينين)، ناصعتي البياض و كان عليهالصلاة والسلام أشكل العينين، قال القسطلاني في المواهب: الشُكلة بضم الشين هيالحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود.

قال الزرقاني: قال الحافظالعراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشامسأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو (شرحالمواهب).

وكان صلى الله عليه وسلم" إذا نظرت إليه قُلت أكحل العينين وليسبأكحل"، رواه الترمذي.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كانت عيناه صلى اللهعليه وسلم نجلاوان أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سوادالحدقة، ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكادتلتبس من كثرتها "، أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق.

صفة أنفه:

يحسبه من لم يتأمله أشماًولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته (الأرنبة هي ما لان من الأنف).

صفة خـدّيه:

كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنهقال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُسَلِّمُ عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياضخده "، أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي هذا حديث صحيح.

مكاوي
11-25-2007, 01:37 AM
صفة فمه وأسنانه:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان (الأشنب: هو الذي في أسنانهرقة وتحدد)، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد فيالطبقات والبغوي في شرح السنة.

و عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: "كانرسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميلهُ، وكان من أحسن عبادالله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان عليه الصلاة والسلام وسيماً أشنب (أبيض الأسنانمفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات)، أفلج الثنيَّتين (الثناياجمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان منتحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان)، إذا تكلم رُئِيَ كالنور يخرج من بين ثناياه "، (النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً فيكون المقصود منالتشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحةوالهداية).

صفة ريقه:

لقد أعطى اللهتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى اللهعليه و سلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل و غذاء و قوة و بركة ونماء ... فكم داوىصلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته !.

جاء فيالصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومخيبر: لأعطِيَنَّ الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبهالله ورسوله. فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أنيُعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول اللهيشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه.

فأُتِيَ به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول اللهصلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع ...

و روى الطبرانيو أبو نعيم أنَّ عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخَواتها دخلن على النبي صلى الله عليهو سلم يبايعنَه، و هن خمس، فوجدنَه يأكل قديداً (لحم مجفَّف)، فمضغ لهن قديدة، قالتعميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغَت كل واحدة قطعة فلَقَينَ الله تعالىوما وُجِدَ لأفواههن خلوف، (أي تغَيُّر رائحة فم).

صفة لحيته:

- " كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية"، أخرجه أحمدوصححه أحمد شاكر.

و قالت عائشة رضي الله عنها: " كان صلى الله عليه وسلم كثاللحية، (والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها)، وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياضاللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنهمنها"، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشقوابن أبي خيثمة في تاريخه.

وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: "كان فيعنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض"، أخرجه البخاري.

وقال أنسبن مالك رضي الله عنه: "لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض فيعنفقته " أخرجه مسلم.



كما كان صلى الله عليه وسلم أسود كثُّاللحية، بمقدار قبضة اليد ، يُحسِّنهُا ويُطيِّبهُا (أي يضع عليها الطيب). وكان صلىالله عليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأنَّ ثوبه ثوب زيات،أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه عليه الصلاة والسلامحف الشارب وإعفاء اللحية.

صفة رأسه:

كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأسضخم.

مكاوي
11-25-2007, 01:39 AM
صفة شعره: كان شديد السوادرَجِلاً (أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنَّما هو على هيئةالمُتَمَشِّط). يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصلإلى شَحمَة أُذُنيهأو بين أذنيه و عاتقه، وغاية طوله أن يضرب مَنكِبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق،وبهذا يُجمَع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواةعمَّا رآه في حين من الأحيان.

قال الإمام النووي: " هذا، ولم يحلق النبيصلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية) في سِنيّ الهجرة إلا عام الحُديبية ثم عامعُمرة القضاء ثم عام حجة الوداع ". قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " كان رسولالله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله"، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسنصحيح.

ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه و سلم شيب إلا شُعيرات في مفرِقرأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى الله عليه و سلم و رأسه إلاسبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكانعليه الصلاة والسلام إذا ادَّهن واراهُنَّ الدهن (أي أخفاهن)، وكان يدَّهِن بالطيبوالحِنَّاء.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " كان النبي يحب موافقة أهلالكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يُسدِلون أشعارهم وكان المشركون يَفرقونرؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد "، أخرجه البخاري ومسلم.

وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشطكأنه حُبُك الرَّمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغُدُر إذا سفتها الرياح، فإذامكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم ، لما كان أول مرةسدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفِرق ففرق.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "كنتُ إذا أردتُ أن أفرق رأس رسول اللهصَدعْت الفرق من نافوخه وأرسلُ ناصيته بين عينيه "، أخرجه أبو داود وابن ماجه.

وكان صلى الله عليه وسلم يُسدِلُ شعره أي يُرسِله ثم ترك ذلك وصاريَفرِقُهُ، فكان الفَرقُ مستحباً، وهو آخِرُ الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفَرقُ شعر الرأس هو قسمته في المَفرِقِ وهو وسط الرأس . وكان يبدأ في ترجيل شعره منالجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يُمَشِّطُ الشِّق الأيمن ثم الشِّق الأيسر.

وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يترَجَّل غباً (أي يُمشط شعره ويتَعَهَّدُهُ من وقت إلى آخر).

وعن عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلىالله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره (أي الابتداء باليمين) إذا تطهر وفي ترجله إذاترجل وفي انتعاله إذا انتعل ، أخرجه البخاري.

صفة عنقه ورقبته: رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق. والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها).

عن علي بن أبي طالب رضي اللهعنه قال: " كأن عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة "، أخرجه ابن سعد فيالطبقات والبيهقي.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: " كان أحسن عباد اللهعنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريقفضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فماتحتها فكأنه القمر ليلة البدر "، أخرجه البيهقي وابن عساكر.

صفة منكِبيه: كان عليه الصلاة و السلام أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمرادبكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارةإلى أن بُعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كَتِفاه عريضين عظيمين.

مكاوي
11-25-2007, 01:41 AM
صفة خاتم النبوة: وهو خاتم أسود اللونمثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرىأنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كانيتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده و هكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة، و ورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى اللهعليه و سلم الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذاالخاتم.

وعن عبد الله بن سرجس قال: " رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلموأكلتُ معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً.

فقيل له: أستغفر لك النبي؟ قال: نعمولك ، ثم تلى هذه الآية: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَوَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد: 19]. قال: " ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيهعند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل "، أخرجه مسلم.

قال أبوزيد رضي الله عنه: " قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترب مني، فاقتربت منه،فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلتُ يدي في قميصه فمسحتُ ظهره فوقع خاتمالنبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة فقال: " شعرات بين كتفيه "، أخرجه أحمدوالحاكم وقال (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي.

اللهم كما أكرمت أبا زيد رضيالله عنه بهذا فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولاتبالي.

صفة إبطيه: كان عليه الصلاةوالسلام أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نُبُوَّتِهِ إذ إن الإبط من جميعالناس يكون عادة مُتَغَيِّر اللون.

قال عبد الله بن مالك رضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرَّج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياضإبطيه "، أخرجه البخاري.

وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: " كان رسولالله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يُرى بياض إبطيه "، أخرجه أحمد وقالالهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح.

صفة ذراعيه: كان عليه الصلاة والسلام أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبطالقصب (القصب يريد به ساعديه).

صفة كفيه: كان صلى الله عليه وسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئةلحماً، غير أنّها مع غاية ضخامتها كانت لَيِّنَة أي ناعمة. قال أنَس رضي الله عنه: "ما مَسَستُ ديباجة ولا حريرة أليَنَ من كَفِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم". وأمَّا ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عَمِلفي الجهاد أو مهنة أهله، فإنّ كفه الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة.

وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: " صليتُ معرسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجتُ معهُ فاستقبلهولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: "فوجدتُليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار"، أخرجه مسلم.

مكاوي
11-25-2007, 01:43 AM
صفة أصابعه:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: "كانرسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف، قوله ( سائل الأطراف يريد الأصابع أنهاطوال ليست بمنعقدة)، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعدفي الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ في الاصابة.

صفة صَدره:

عريض الصدر، مُمتَلِىءٌلحماً، ليس بالسمين ولا بالنَّحيل، سواء البطن والظهر. وكان صلى الله عليه و سلمأشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المَسرَبَةو هو الشعر الدقيق.

صفة بطنه:

قالت أممعبد رضي الله عنها: "لم تعبه ثُلجه"، الثلجة: كبر البطن.

صفة سرته:

عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه: " كانرسول الله صلى الله عليه وسلم.. دقيق المسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجريكالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللَّبَةُ المنحروهو النقرة التي فوق الصدر.

صفة مفاصله وركبتيه:

كان صلى الله عليه و سلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمِرفَقين والمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائِل قوَّته عليه الصلاة والسلام.

مكاوي
11-25-2007, 01:45 AM
صفة ساقيه : عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: "... وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى بيض ساقيه"، أخرجه البخاري فيصحيحه.

صفة قدميه: قال هند بن أبي هالةرضي الله عنه: "كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين مسيح القدمين، ينبوعنهما الماء ششن الكفين والقدمين". قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بينصدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيحالقدمين: يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء يعنيأنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة رواهالترمذي في الشمائل والطبراني.

وكان صلى الله عليه و سلم أشبَهَ النَّاسبسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشَّريفتان تُشبهان قدمي سيدنا إبراهيمعليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.

صفة عَقِبيه:كان الرسول صلىالله عليه و سلم مَنهوس العَقِبَين أي لحمهما قليل.


صفة قامته و طوله:عن أنس رضي الله عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رَبعَة من القَوم" (أي مربوع القامة)، ليسبالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب. وقد ورد عند البَيهَقي وابنعساكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يُماشي أحداً من الناس إلا طاله، و لرُبَّمااكتنفه الرجُلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نُسِبَ إلى الرَّبعة، وكان إذا جلسيكون كتفه أعلى من الجالس. وبالجملة كان صلى الله عليه وسلم حسن الجسم، معتدلالخَلق ومتناسب الأعضاء.

صفة عَرَقِه: عن أنس رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أزهراللون كأنَّ عَرَقه اللؤلؤ " (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ ) ... وقال أيضاً: "ما شَمَمتُ عنبراً قط و لا مسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم"،أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: " دخل علينا رسول الله صلى اللهعليه وسلم فَقَال (أي نام) عندنا، فعرِقَ وجاءت أمي بقارورة فجعلت تَسلُتُ العَرَق،فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سُلَيم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عَرَق نجعله في طيبنا وهو أطيَب الطيب"، رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوايتبرَّكون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقرَّ الرسول عليه الصلاة والسلامأم سُليم على ذلك.

وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أيتبقى رائحة النبي عليه الصلاة والسلام على يد الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع يده علىرأس صبي، فيظل يومه يُعرَف من بين الصبيان بريحه على رأسه.


وصلى اللهم وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ابو جود
11-25-2007, 07:13 AM
جزاك الله خير يااخ مكاوي على هذه المعلومات وبارك الله فيك .


اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم .

غميدي مبدع
11-25-2007, 04:17 PM
جزاك الله خير يااخ مكاوي على هذه المعلومات وبارك الله فيك .

مكاوي
11-28-2007, 02:15 AM
صفات النبي صلى الله عليه وسلم


صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخُلُقية

صفة كلامه:

كان كلامه صلى الله عليه وسلم بَيِّنفَصْل ظاهر يحفظه من جَلَس إليه.

ورد في حديث متفق عليه أنَّه عليه الصلاةوالسلام: "كان يُحَدِّث حديثاً لو عَدَّه العادُّ لأحصاه".

" وكان صلى اللهعليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثاً لِتُعقَل عنه "، رواه البخاري.

ورُوِيَ أنهكان صلى الله عليه وسلم يُعرِض عن كل كلام قبيح و يُكَنِّي عن الأمور المُستَقبَحَةفي العُرف إذا اضطره الكلام إلى ذكرها، وكان صلى الله عليه و سلم يذكر الله تعالىبين الخطوتين.

صفة ضحكه و بكائه:

- " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضحك إلا تَبَسُّماً، وكنتَ إذا نظرتَ إليهقُلتَ أكحل العينين وليس بأكحل "، حسن رواه الترمذي .

- وعن عبد الله بنالحارث قال: "ما رأيتُ أحداً أكثر تبسماً من الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان رسولالله صلى الله عليه وسلم لا يُحَدِّث حديثاً إلا تبَسَّم، وكان ضَحِك أصحابه صلىالله عليه وسلم عنده التبسُّم من غير صوت اقتِداءً به وتَوقيراً له، وكان صلى اللهعليه وسلم إذا جرى به الضحك وضع يده على فمه، وكان صلى الله عليه وسلم مِن أضحكالناس وأطيَبَهم نَفساً ".

وكان صلى الله عليه وسلم إذا ضحك بانت نواجذه أيأضراسه من غير أن يرفع صوته وكان الغالب من أحواله التَّبَسُّم. وبكاؤه صلى اللهعليه وسلم كان من جنس ضحكه، لم يكن بشهيق و رفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقهة، ولكنتدمع عيناه حتى تنهملان ويُسمَع لصدره أزيز، ويبكي رحمة لِمَيِّت وخوفاً على أمَّتهوشفقة من خشية الله تعالى وعند سماع القرآن وفي صلاة الليل.

وعن عائشةقالت: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مُستَجمِعاً قط ضاحكاً، حتى أرى منهلهاته، (أي أقصى حَلقِه) ".

مكاوي
11-28-2007, 02:16 AM
صفة لباسه:

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: " وكان أحب الثياب إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم القميص ( وهو اسم لما يلبس من المخيط )، رواه الترمذي فيالشمائل وصححه الحاكم. ولقد كانت سيرته صلى الله عليه وسلم في ملبسه أتَم و أنفعللبدن وأخَفَّ عليه، فلم تكن عمامته بالكبيرة التي يُؤذيه حملها أو يضعفه أو يجعلهعرضة للآفات ، ولا بالصغيرة التي تقصُر عن وقاية الرأس من الحر والبرد وكذلكالأردِيَة (جمع رداء) والأزُر (جمع إزار) أخَفّ على البدن من غيرها. ولم يكن لرسولالله صلى الله عليه و سلم نوعاً مُعيَّناً من الثياب، فقد لبس أنواعاً كثيرة ، وذلكأنه صلى الله عليه وسلم كان يلبس ما يجده. وكان عليه الصلاة والسلام يلبس يومالجمعة والعيد ثوباً خاصاً، وإذا قدِمَ عليه الوفد، لبس أحسن ثيابه وأمر أصحابهبذلك.

وعن أبي سعيد الخدري قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذااستجد ثوباً سماه باسمه، (عمامة أو قميصاً أو رداء) ثم يقول: اللهم لك الحمد كماكسوتنيه أسألك خير ما صنع له وأعوذ من شره وشر ما صنع له"، رواه الترمذي فيالشمائل، والسنن في اللباس، وأبو داود.

كان أحب الثياب إليه البيضاء . وكانصلى الله عليه وسلم لا يبدو منه إلا طيب، كان آية ذلك في بدنه الشريف أنه لايتَّسِخ له ثوب أي كانت ثيابه لا يصيبها الوسخ من العرق أو ما سوى ذلك وكان الذبابلا يقع على ثيابه.

صفة عمامته:

كانرسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قلنسوة بيضاء، والقلنسوة هي غشاء مبطَّن يسترالرأس، وكان صلى الله عليه و سلم يلبس القلانس (جمع قلنسوة) أحياناً تحت العمائموبغير العمائم، ويلبس العمائم بغير القلانس أحياناً. كان صلى الله عليه وسلم إذااعتَمَّ ( أي لبس العمامة )، سدل عمامته بين كتفيه، وكان عليه الصلاة والسلام لايُوَلّي والياً حتى يُعَمِّمه و يرخي له عذبة من الجانب الأيمن نحو الأذن. ولم يكنصلى الله عليه وسلم يُطَوِّل العمامة أو يُوَسِّعها. قال ابن القيم: لم تكن عمامتهصلى الله عليه وسلم كبيرة يؤذي الرأس حملها و لا صغيرة تقصر عن وقاية الرأس بل كانتوسطاً بين ذلك وخير الأمور الوسط. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتم بعمامةبيضاء وأحياناً خضراء أو غير ذلك. وعن جابر رضي الله عنه قال: " دخل النبي صلى اللهعليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء ". ولقد اعتم صلى الله عليه وسلم بعدبدر حيث رأى الملائكة تلبسها. وصحة لبس المصطفى للسواد ونزول الملائكة يوم بدربعمائم صُفر لا يعارض عموم الخبر الصحيح الآمر بالبياض لأنه لمقاصد اقتضاها خصوصالمقام كما بيّنه بعض الأعلام.

مكاوي
11-28-2007, 02:17 AM
صفة نومه:

كان عليه أفضل الصلاة و أتم التسليمينام أول الليل ، و يُحيي آخره .و كان إذا أوى إلى فِراشه قال:

(باسمكاللهم أموت و أحيا) ، و إذا استيقظ قال: (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النُّشور).

عن البراء بن عا** رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليهوسلم كان إذا أخذ مضجعه، وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن، وقال: "ربِّ قِني عذابكيوم تبعث عبادك"، رواه أحمد في المسند والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن حبانوصححه الحافظ في الفتح.

وعن عائشة رضي الله عنها: " كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه فنفث فيهما وقرأ فيهما : قل هو اللهأحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأبهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يصنع ذلك ثلاث مرات "، رواه البخاري في الطبوالترمذي والظاهر أنه كان يصنع ذلك في الصحة والمرض وقال النووي في الأذكار: " النفث نفخ لطيف بلا ريق ". ويستفاد من الحديث أهمية التعوذ والقراءة عند النوم لأنالإنسان يكون عرضة لتسلط الشياطين.

وعن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليهوسلم كان إذا عرَّس بليل ، اضطجع على شقه الأيمن، وإذا عرَّس قبيل الصبح ، نصبذراعه ووضع رأسه على كفه، رواه أحمد في المسند ومسلم في الصحيح ،كتاب المساجد بابقضاء الصلاة، والتعريس هو نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة قاله في النهايةلعل ذلك تعليماً للأمة لئلا يثقل بهم النوم فتفوتهم الصبح في أول وقتها. ويستفاد منالحديث أن من قارب وقت الصبح ينبغي أن يتجنب الاستغراق في النوم وأن يستلقي علىهيئة تقتضي سرعة انتباهه إقتداءً بالمصطفى صلى الله عليه وسلم.

صفة عطاسه: عن أبي هريرة رضي عنه: " أن النبي صلىالله عليه وسلم كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض بها صوته"، رواه أبو داودوالترمذي وصححه الحاكم وأقره الذهبي.

مكاوي
11-28-2007, 02:18 AM
صفة مشيته:عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " ما رأيتُ شيئاً أحسن منرسول الله صلى الله عليه و سلم كأنَّ الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحداً أسرع منرسول الله صلى الله عليه و سلم كأنَّما الأرض تطوى له، إنَّا لَنُجهد أنفسنا وإنَّهغير مكترث ".

و عن أنس رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه و سلم كانإذا مشى تَكَفَّأ ( أي مال يميناً و شمالاً و مال إلى قصد المشية ) ويمشي الهُوَينا ( أي يُقارِب الخُطا ).

وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليهوسلم كان إذا مشى ، مشى مجتمعاً ليس فيه كسل "، (أي شديد الحركة ، قوي الأعضاء غيرمسترخ في المشي) رواه أحمد.

كان صلى الله عليه و سلم إذا التفت التفت معاًأي بجميع أجزائه فلا يلوي عنقه يمنة أو يسرة إذا نظر إلى الشيء لما في ذلك من الخفةو عدم الصيانة وإنّما كان يقبل جميعاً و يُدبِر جميعاً لأن ذلك أليَق بجلالتهومهابته هذا بالنسبة للاتفاته وراءه، أمّا لو التفت يمنة أو يسرة فالظاهر أنه كانيلتفت بعنقه الشريف.

صفة دُعائه:

" كانالنبي صلى الله عليه و سلم يُحب الجوامع من الدعاء و يدع ما بين ذلك " ، حديث صحيحرواه أحمد.

و من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في الأخلاق: (اللهم اهدنيلأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، و قني سيء الأعمال و سييءالأخلاق، لا يقي سَيِّئها إلا أنت)، أخرجه النسائي.

صفة تسبيحه:
" كان يعقد التسبيح بيمينه"، حديث صحيح رواهالبخاري و الترمذي و أبو داود ( أي يسبِّح على عقد أصابع يده اليمنى ).