المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسلام يرفض تولي المسؤلية لمن طلبها وحرص عليها



الزعيم
11-14-2007, 12:28 AM
احبتي وددت ان اناقش معكم امر قد يجهله الكثير منا او يتجاهله

وهو موضوع طلب الرئاسة او الامارة ويصر عليها ويلح على طلبها الحاحا.حط تحت الحاحا اربعة خطوط

ويحرص الاسلام على عدم تولي الامر او المسؤولية من يطلبها حتى لا تكون الخدمة العامة مكسبا او ان يتولها من ليس بقادر عليها ، لذلك رفض الرسول صلى الله علية وسلم تولية من طلب العمل كما حدث عندما جاءة صلى الله علية وسلم اثنان من الاشعريين يسألانة العمل فقال : لن- لا- نستعمل على عملنا من اراده"
ويقول المهلب في ذلك :لما كان طلب العمالة دلا الحرص ابتغى ان يحترص من الحريص.


وهل تعلم اخي الحبيب ان الرسول صلى الله علية وسلم قد اكثر التغليظ على من طلب الامارة وحرص عليها
كما قال الحبيب المصطفى يوما لأصحابة "إن شئتم انباتكم عن الإمارة وما هي ؟ اولها ملامة ، وثانيها ندامة ، وثالثها عذاب يوم القيامة ، الإ من عدل ".

وانا اقول اين هم الذين يحملون امانة ماحملوا به في وقتنا الحاضر، فقد كثرت الوساطة والمحسوبية للوصول الى سدة المسؤولية.


والتشديد في مسألةطلب الولاية ينبع من أنها أمانة ولأنها خزي وندامةإلا من قام بحقها وحرص على أدئها ونظرا لأهمية الامانة وتكالب الناس على الامارة وعدم حرصهم على امانة القيام بحقها فقد جعلها صلى الله علية وسلم علامة من علامات الساعة فقال: "فاذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة، قال كيف إضاعتها؟ قال : اذا وسد(اي اسند) الامر الى غير اهلة فانتظر الساعة .
واسناد الامر غير اهلة ،انما يكون عند اتباع الهوى وفساد الراي وغلبة الجهل .


قال الرسول صلى الله علية وسلم: "ليودن رجل انه خر من الثريا ، وانه لم يل من امر الناس شيئا"



واخيرا الخدمة العامة في الاسلام تعتبر تكليفا لا تشريفا

وقبل ان اختم

الاسلام وان زجر عن الامارة والقيام بها الا ان الله سبحانة وتعالى يعطي الاجر الجزيل لمن قام بحقها إخلاصا له سبحانه وتعالى وخدمة لعبادة المؤمنين وفي ذلك يقول صلى الله علية وسلم :"العامل بالحق على الصدقة، كالغازي في سبيل الله عز وجل حتى يرجع بيته:



فهل بعد هاذا كلة ندرك ان تولي امر المسلمين ليس بلامر الهين ...............................ارجو ذلك
واسف على الاطالة والاسهاب
ولكم مني جزيل الشكر والعرفان على رحابة صدوركم

المحترم
11-15-2007, 01:00 PM
بارك الله فيك فعلا امر في غاية الاهمية وصدق الرسول صلى الله علية وسلم

المشرف العام
11-17-2007, 07:00 PM
احسنت وبارك الله فيك
فتولى امر من الامور هو امر عظيم بل هو مما يزيد الحساب يوم القيامه
فيجب ان يعطي كل مظلوم مظلمته فه بين عزيز جبار

والحمد لله ان من اعطاها حقهل بالعدل هو كالغازي في سبيل الله ولذلك امارات وشواهد

ابعدنا الله عنها ففي نفوسنا ونعجز

دمت بعز